رحّب حزب السلم والتنمية بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، معتبراً الخطوة بارقة أمل لتعزيز مسار التوافق الوطني، والمضي قدماً نحو استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه، دعمه الكامل للحكومة الجديدة تغليباً للمصلحة الوطنية العليا، مشدداً على أن الاختبار الحقيقي لنجاحها يكمن في قدرتها على ملامسة هموم المواطنين اليومية، وفي مقدمتها وقف تدهور العملة الوطنية، وتأمين الخدمات الأساسية، وضبط الملف الأمني، والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أهمية تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة وتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة في إدارة الموارد، مثمّناً في الوقت ذاته الدور المحوري والقيادي للأشقاء في المملكة العربية السعودية في تقريب وجهات النظر، إلى جانب دعمهم المستمر للخدمات والرواتب والمشاريع التنموية والإغاثية.
ودعا الحزب أعضاء الحكومة الجديدة إلى استشعار عظمة المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد لبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين وتطلعاتهم نحو السلام والتنمية.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت قيادة وقواعد حزب السلم والتنمية ببالغ الاهتمام والترحيب، صدور القرارات الرئاسية القاضية بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ونؤكد أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل لتعزيز مسار التوافق الوطني، والمضي قدماً نحو استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وإن حزب السلم والتنمية، وهو ينطلق من ثوابته القائمة على إعلاء قيم الحوار والتنمية، يرى في تشكيل هذه الحكومة استحقاقاً وطنياً، وضرورة ملحة لتوحيد الصفوف ومواجهة التحديات الجسيمة التي تعصف بوطننا الحبيب.
وفي هذا السياق، يود الحزب التأكيد على الآتي:
أولاً: يعلن الحزب دعمه الكامل للحكومة المشكلة، لأن في ذلك تغليباً للمصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الحزبية أو الفئوية، لتمكينها من أداء مهامها في ظروف تضمن النجاح والاستمرارية.
ثانياً: التأكيد أن الاختبار الحقيقي لهذه الحكومة يكمن في قدرتها على ملامسة هموم المواطن اليومية، وفي مقدمتها وقف تدهور العملة الوطنية، وتأمين الخدمات الأساسية، وضبط الملف الأمني، وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي طال أمدها.
ثالثاً: نتطلع إلى أن تكون هذه الحكومة نواةً صلبة لاستكمال استعادة الدولة، وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة في إدارة موارد البلاد.
رابعاً: نثمن عالياً الجهود الأخوية الصادقة التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين كان لدورهم المحوري والقيادي الأثر البالغ في ردم الفجوات وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى هذا الإعلان، فضلاً عن الدعم المستمر للخدمات والرواتب والمشاريع التنموية والإغاثية المختلفة.
ختاماً، فإن حزب السلم والتنمية وهو يجدد ترحيبه بهذه الخطوة، ليدعو أعضاء الحكومة الجديدة إلى استشعار عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الله ثم أمام الشعب، والعمل بروح الفريق الواحد لبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين وتطلعاتهم نحو السلام والتنمية.
حفظ الله اليمن، وحقق له أمنه واستقراره وازدهاره.
صادر عن: حزب السلم والتنمية
الموافق: 6 فبراير 2026م







